"إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"

الثلاثاء، أبريل 12، 2005

رد على موضوع: مناهج إسرائيل "عنصرية وضد السلام" -منتدى الأقصى للحوار- الساحة العامة

رد على موضوع: مناهج إسرائيل "عنصرية وضد السلام" -منتدى الأقصى للحوار- الساحة العامة

تم نشره بتاريخ - 12/03/2005 : 14:06:17
----------------------------------------------------------------

قد يواجهك البعض بالآتي:
آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية والآثار المروية عن السلف لا تخلو من أوصاف شنيعة لليهود، فالله جعل منهم قردة وخنازير، وهم سماعون للكذب أكالون للسحت، وهم من لن تقوم الساعة حتى نقاتلهم فنقتلهم، حتى لا يبقى شجر ولا حجر إلا ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله..

ألا يمكن تسمية هذه الآيات والأحاديث تحريضا ضدهم يعادل التحريض الذي تمتليء به كتبهم ضد العرب والمسلمين؟
ألا يمكن القول أننا وهم سواء في هذا، ومن العدل إن طالبناهم بوقف التحريض أن نلزم أنفسنا بالمثل؟

والحق أن القرآن الكريم وهو الحق من عند الله وصفهم حقا بما يستحقون، وذلك بشهادة كل من عايش اليهود، حتى من غير المسلمين، وانظر إلى كتابات شكسبير وغيره من كتاب الغرب.

والقرآن، بعد شهادته هذه على أخلاقهم، حدد لما كمسلمين موقفنا تجاههم،
وهذا الموقف جسده الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته، وجميع أتباعه إلى يومنا هذا، ويتمثل في الآتي:

1- اليقين بأنهم يعادوننا لديننا
2- وجوب مخالفتهم
3- عدم موالاتهم، أو اعتبارهم أولياء من دون المؤمنين
4- الاستعداد لهم بما استطعنا من قوة تردعهم


وهذا يعني أننا ندرك أنهم يعادوننا، ونأخذ منهم جانب الحذر، ونستعد لهم،
ولكننا لم نؤمر بالاعتداء عليهم !!
وهذا هو الفارق بيننا وبينهم،
فكتبهم، وأدبياتهم، بل وقوانينهم المنظمة لدولتهم، عنصرية تحرض على التعصب وتحميه، بل وتأمر به!


قوانينهم لا تصلح إلا لحكم الغاب،
لا لحكم دول تتعدد فيها الأعراق والأديان،
وانظر إلى حجم الاضطهاد المقنن الذي يتعرض له العرب والمسلمون هناك،
فشعار واحة الديمقراطية المزعومة الذي يرفعونه كاذب غير حقيقي!

وقد يقول قائل إننا ندعو لدولة إسلامية وهم أيضا يدعون لدولة يهودية، ولكن، شتان بين دين يحمي الآخر طالما لم يعتدي عليه،
وعنصرية لا تؤوي إلا المعتدين!

فدولتهم ليست دينية، وليست يهودية، رغم دعواهم!
وإنما هي دولة صهيونية عنصرية، استيطانية، إحلالية،
دولة تفتح أبوابها لكل مرتزق من أي جنس، ولون، وحتى من أقاصي اليابان
بشرط أن يكون مستعدا للاستيطان فوق أراضي الغير،
وعند دخوله فقط، تصكه بصك اليهودية، دون أن تأمره باتباعها،
بل تجد معظم قادتها علمانيين،
وتجد الحاخامات الارثوذكس يرفضونهم، ويحرضون عليهم،
وتجدهم لا يأخذون من هذا الذي يسمونه دينا إلا ما وافق عنصريتهم،
أو اقتصر على بعض المظاهر، مثل ختان القادم إليها، ووقف العمل ايام السبت،
ولكنهم في الحقيقة مدعون يستغلون اليهودية ستارا ليس إلا،

فليست دولتهم دينية أو يهودية حقيقية،

وإنما عنصرية، إحلالية، استيطانية!

13 Comments:

إرسال تعليق

<< Home