"إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"

الاثنين، أبريل 11، 2005

العاشر من نيسان مر بسلام على مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم

11/4/2005

العاشر من نيسان مر بسلام على مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم

الأقصى أون لاين/ بفضل الله ومنه وكرمه وبرباط وصبر أهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس انقضى يوم امس على خير, وانقشعت الغمامة السوداء وحمى الله مسرى رسوله صلى الله عليه وسلم من كيد اليهود.

فقد كان اليوم والليلة التي أمضيناها في المسجد الأقصى المبارك أجمل "اعتكاف" على الإطلاق, فقد كان جوه مشحونا بالإيمان والصبر والعزيمة, واتسم بالترتيب والإنضباط العالي, وتتوج بالنصر والحمد لله, حيث أن قطعان المستوطنين خافوا من الإقتراب من باب المغاربة وبقوا بعيدين, والشرطة اصيبت بالهلع.

:: في الليل
بعد صلاة العشاء يوم السبت 9/4/2005 وكما هو متبع يتم إغلاق المسجد الأقصى الى ما قبل صلاة الفجر, ولهذا توجه ضابط كبير في شرطة الإحتلال الى أحد حراس المسجد الأقصى يطالبه بخروج كل من بداخل المسجد الجنوبي, فما كان من الحارس إلا ان قال له لا أستطيع , فلتقم بابلاغهم انت بالخروج, وهذا ما نوى عليه وتوجه الى باب المسجد وفتح له الحارس طرف الباب ونظر الى داخل المسجد فذهل مما رأى وخرج مطقطقا رأسه دون أن يقول كلمة واحد وتم الإعتكاف والحمد لله, "ما رآه كان صلاة قيام الليل لعدد من شباب وشيوخ ونساء وأطفال بيت المقدس وأكناف بيت المقدس" لا يقل عددهم عن 1500 مصل.

:: قبل صلاة الفجر
قبيل صلاة الفجر بنصف ساعة تقريبا بدأت جحافل المصلين تتدافع الى المسجد الأقصى المبارك من أخواننا في الداخل الفلسطيني ومحيط القدس, رغم كل الحواجز والعوائق التي وضعها جيش الإحتلال وشرطته لمنع المسلمين من الوصول الى المسجد الأقصى المبارك, حيث حدد الدخول الى المسجد الأقصى المبارك فقط لمن ينجاوز "ما مضى من عمره" الأربعين عاما لمنع الشباب من المرابطه في المسجد الأقصى المبارك, لكن هذا جعل السحر ينقلب على الساحر حيث أمَّن هؤلاء الشباب محيط المسجد الأقصى من الخارج.

:: المستقبل
من الواضح أنهم لا يفكرون بترك المسجد الأقصى للمسلمين , لذا فهم يخططون الى النيل منه وبشتى الطرق فقد طالعتنا الصحف صباح هذا اليوم الإثنين 11/4/2005 بخبر مفاده "أن مجموعات من المستوطنين المتطرفين" ينوون تنظيم مسيرة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك في شهر ايار القادم , لكن هذه هي التهديدات المعلن عنها فقط فالأدهى والامر هو ما يخططون له في الخفاء !!, لذا يجب أن يتحمل كل مسلم المسؤولية للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك, وأقلها ان يؤدي الصلوات الخمس فيه إن استطاع الى ذلك سبيلا.

11 Comments:

إرسال تعليق

<< Home