"إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"

الجمعة، مارس 18، 2005

ولكن الكارثة الحقيقية وقعت منذ زمن

بسم الله الرحمن الرحيم
 
"ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر..."
"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر"
 

يخبرنا الله تعالى بأن المساجد لا يعمرهها إلا المؤمنون ونحن تركنا الأقصى المبارك محتلا منذ 38 عاما دون أن نحرره، ونعتقد أن الكارثة ستقع فقط إذا تهدم!
 
الكارثة وقعت منذ أن احتل،
 
منذ أن اغتصب جدار من جدرانه وأطلق عليه حائط المبكى،
 
هذا هو ثاني مسجد وضع في الأرض، دون أن يكون قبله كنيس ولا كنيسة ولا بيت،
مهبط الأنبياء ومسرى الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم،
أمانة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم قبل وفاته،
محك الإيمان إلى قيام الساعة،
 
لا زلنا في غفوة شعوبا وحكاما على السواء،
 
لقد آن الأوان لنا جميعا أن نستيقظ ونتحمل مسؤوليتنا تجاه المسجد الأقصى قبل أن يقع المكروه ويفوت الأوان وساعتها لن ينفع الندم، ولن ينفع عقد القمم الطارئة ولا إصدار بيانات الاستنكار والتنديد!
 
وحدوا جهودكم لنصرة الأقصى،
 
أعلنوا للجميع، واصدقوا الله، بأنكم لن تسمحوا للمشركين بأن يعمروا مساجد الله، فضلا عن أن يكون المستهدف ثالث المساجد في الإسلام!!
 
اجعلوا الأقصى وحمايته قضيتكم الأولى،
 
اجعلوه في محادثاتكم، وفي نومكم وصحوكم،
 
أحيوا القضية في قلوبكم تحيا بين الناس
 
اسعوا لكي تفتح أبواب الجهاد بالنفس والمال، لتحرير الأقصى، والصلاة والرباط فيه،
 
قفوا صفا واحدا، وأعلنوها "لا" لمخططات الولايات المتحدة واسرائيل في المنطقة، وأولها المساس بالأقصى!
 
طالبوا الدول الصديقة بالضغط على أمريكا واسرائيل لوقف تلك المخططات!
 
وطالبوها بدعم الحق العربي والاسلامي،
 
ولن يضيع حق وراءه مطالب.
 
"ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإٍسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين"